يوسف بن حسن السيرافي

528

شرح أبيات سيبويه

إن الأريب من الأقوام قد علموا * والمستنير الذي تجلى به البهم « 1 » في الكتاب ( إن ابن حارث ) وفي شعره ( إن المهلب ) . والبهم الأمور المستبهمة التي لا يتّجه لها ، ولا يعلم كيف تدفع . - قال سيبويه ( 1 / 336 ) في الترخيم ، قال مالك « 2 » بن الريب : ( عليّ دماء البدن إن لم تفارقي * أبا حردب يوما وأصحاب حردب ) « 3 » الشاهد « 4 » فيه أنه رخم ( حردبة ) في غير النداء ، وأبو حردبة هذا من اللصوص ، وكان يقطع الطريق هو ومالك بن الريب وجماعة معهما . وفيه يقول الراجز :

--> ( 1 ) روي البيتان للمغيرة في شرح الكوفي 199 / ب . وفي صدر الأول ( إن ابن حارث ) وقال الأعلم : ( ابن حارث ) هو حارثة بن بدر الغداني التميمي سيد غدانة . وأورد العيني 4 / 283 أولهما ونسبه إلى أوس بن حبناء . - الشاهد فيه ترخيم حارثة في غير النداء اضطرارا ، وتركه على لفظه مفتوحا . وقد ورد الشاهد في : الأعلم 1 / 343 وأسرار العربية 241 والإنصاف 196 والكوفي 199 / ب والعيني 4 / 283 ( 2 ) مالك بن الريب المازني التميمي ، شاعر فاتك ، هجا الحجاج ، فكان قاطعا للطريق ، ثم اشترك في فتح خراسان وأصيب فرثى نفسه وهو يحتضر سنة 60 ه . ترجمته في : الشعر والشعراء 1 / 353 والتذكرة السعدية 182 و 216 والعيني 3 / 165 وشرح شواهد المغني للسيوطي 632 والخزانة 1 / 320 ( 3 ) نسبه سيبويه إلى رجل من بنى مازن ، ورواه الغندجاني لمالك بن الريب في مقطوعة من ثلاثة أبيات في فرحة الأديب في خبر سيلي بعد . وروي بلا نسبة في : اللسان ( حزب ) 1 / 299 ( 4 ) ورد الشاهد في : النحاس 78 / ب والأعلم 1 / 336 والكوفي 199 / ب . وقال النحاس « . . وجعل حردب اسما ونونه وجره » .